جلال الدين السيوطي

228

الاكليل في استنباط التنزيل

- 41 - سورة فصلت 6 - قوله تعالى : فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ أورده الصوفية في باب الاستقامة قال في منازل السائرين : وقوله إليه إشارة عن التفريد ثم فسرها بالاجتهاد في الاقتصاد لا عاديا رسم العلم ولا متجاوزا حد الإخلاص ولا مخالفا نهج السنة . 7 - قوله تعالى : وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ استدل به على تكليف الكفار بالفروع . 33 - قوله تعالى : وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً ، أخرج ابن أبي حاتم عن سعد بن أبي وقاص وعائشة أن هذه الآية نزلت في المؤذنين ولفظ عائشة هو المؤذن إذا قال حي على الصلاة فقد دعا إلى اللّه وعمل صالحا ، قالت ركعتان فيما بين الأذان والإقامة . 34 - قوله تعالى : ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ قال مجاهد هي السّلام أخرجه ابن أبي حاتم . 36 - قوله تعالى : وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فسره عبد الرحمن بن زيد بالغضب ، والسدى بالوسوسة ففي الآية استحباب الاستعاذة عندهما وقد روي الحاكم عن سليمان بن صرد قال استبّ رجلان عند النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فاشتد غضب أحدهما فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الغضب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم » فقال الرجل أمجنونا تراني فتلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ . 37 - قوله تعالى : لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ استدل به الشيخ أبو إسحاق في المهذب على صلاة الكسوف قال لأنه لا صلاة تتعلق بالشمس والقمر غيرها وأخذ من ذلك تفضيلها على صلاة الاستسقاء لكونها في القرآن بخلافها . 40 - قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا قال ابن عباس